وعند منتصف الليل
هدأت العاصفة
جثى الحب على ركبتيه
تعباً اخذ يفتش
في جيوب السكارى
يرتجف كل شيء مخيف
قلوب معتمة مهشمة
ملامحها متألمة
وشراع الوصال
محطم موجوع
بدأت الشمس تنقر
بأشعتها باب الصباح
وبان ضوء النهار
على العيون المتعبة
ذكريات عقيمة
أربع وعشرون ساعة
أربع وعشرون سنة
لافرق ... هدأت العاصفة
ورياح من إعصار الحب
لملمت شتاتها لترحل
استعصى عليها البوح
حروفها مجروحة...حطامٌ كلامها
نظرت الى قلبها المتعلق كالمشنوق
بحروف جرت إليها فكسرت
وتاهت لديها الذكريات
جحظت عيونها وأخذت
تنظر هائمة ...من لي بعد العاصفة
لم أكن أعلم ...أشتم رائحة بركاني
يغلي بأحاديث نائمة
اخذت تتلو التراتيل
وتتغنى بأغنيات الزمن الجميل
ومرت بالربيع بالذكريات
انشرح قلبها بدأت بالبوح
كن حنوناً...عاصفتي دمرتني
ابدأني من جديد
ابدأني من جديد
رجاء بحصاص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق