أشرعةُ الغيوم
لعينيكِ رَسْمُ القدومِ الى السفين،
لرحيلِ أحلامي مسافةُ الموهومِ من أشرعة ِ الغيوم
يَشُدّها الكمانُ ،
تورقُ الأوتارُ بتواردِ الصوتِ،
برجّةِ القبطانِ حيثُ تسكُنُهُ الأمواجُ،
بحوتِها المرسوم،
زعانفُه
دفّاتُ ركبِنا المغبون.
لعينيكِ ذكرى التماسكِ بموانئِ الأوجاع ِ،
زادُنا المدفونُ بأرصفةِ الضياع.
حسين جبار محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق