الأحد، 18 يونيو 2023

آخر الكلام ...بقلم الأديب د.محمد موسى

 آخر الكلام ...


" الراحة في الدنيا"


       قد لا يدري منا الكثيرين أن الراحة في الدنيا هي والمستحيل سواء لماذا ، فقد ورد أن رسول الله ﷺ سأل الأمين جبريل هل انت تضحك؟ ، فقال لرسول الله ﷺ نعم ، فقال له رسول الله ﷺ متى تضحك ؟ ، فقال عندما يخلق الانسان ومن أول مايولد إلى ان يموت ، وهو يبحث عن شيء لم يخلق في الدنيا ، فتعجب رسول الله ﷺ وقال ما هذا الشيء الذي يبحث عنه الانسان ولم يخلق في الدنيا ؟ ، فقال الأمين جبريل: الراحه ، لان الله لم يخلق الراحه في الدنيا بل خلقها في الاخره ، والانسان يبحث دائماً عن الراحه ، فالطفل يقول متى أكبر ، والشاب يقول ليتني أعود طفلاً ، والشیخ يقول ليت الشباب يعود يوماً ، والمتزوجه تقول ليتني أعود عزباء ، والعزباء تقول ليتني أتزوج ، والذي لم ينجب أطفال يقول كم أتمنى لو عندي طفل واحد ، والذي أنجب أطفال يتضجر ويقول ليتني لم أنجب أطفال ، والذي تزوج إمرأه واحده يريد أن يتزوج الأخرى بحثاً عن الراحه ، فالكل  يبحث عن شيء غائب يسمى الراحه ، ولكن في الحقيقية لا وجود للراحه في هذه الدنيا ، فيجب أن يقنع كل منا بما كتبه الله له ويشكره على ذلك ، ونعلم أن راحتنا في عبادته وطاعته سبحانه لكي نرتاح في الآخره ، ولنبكي على أنَفسنا ، فهل ندري أن من ترك قراءة القرآن ثلاثة أيام منْ غير عذر يسُمىَ هاجراً ، ومن لم يفعل الخير ولو بالبسمه في وجه الآخرين يسمى قاطعاً ، ومن كتم علماً ميزه الله به عن غيره يسمى جاحداً ، ومن عرف الحق فكتمه يسمى ظالماً ، ومن لم يصل على محمد رسول الله ﷺ يسمى بخيلاً.


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق