"امرأة بلا أمل…"
البيضاء،المغرب،حزيران ٢٠٢٣
عُد أو ارحل
فلم أعد افتقدك
كما كنتُ من قبل…
إني شفيتُ من ذاك الخبل
ذاك الشعور المشتعل
الذي كان ملؤه الحياة والأمل
قبل أن يتحلل و يتحول
إلى طعنة في الظهر تقتل
دون أن تنتظر…!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق