الاثنين، 12 يونيو 2023

السراب ...بقلم الشاعر فديس سعيد

 السراب


على رياح الخريف

أتى صوت وراء الضباب

محدثا ضجيجا يخيف 

يغفو على مساء عليل

يوقظ ألم الجراح 

التي أحدثها الزمن

تاركا عناقيد الغضب

تطفو على ضفاف القلب 

الذي لا زال يحن

 العقل سكنه الحبيب 

سكون الإدمان

يتذكر شظايا العشق

التي كانت ساكنه منذ زمان

 تشعله لهيبا وتحييه بعد سنين

تذكره بالهوى حيث كان سجينا

ترغمه على الرجوع أياما وسنين

إلى التي كانت يوم ما سيدة المكان

لم تبقى إلا ذكرى وجراحا وأنين

رفضا النسيان صائما من العشق

عودة الحبيب أضحت سرابا


فديس سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق