،،،،، لـــي جنـــــــاحٌ ،،،،،
لــونُ حلمي لـونُ آفـــاقِ الحصادِ
قابَ قـوسٍ تــدركُ الــرُّؤيا أيادي
لـيْ جنــاحٌ أطلــقَ السَّـعدُ مـــداهُ
واتِّســـاعٌ كـــرَّ يطـــويهِ جــوادي
حيثُ عمــــرٍ تلتقي فيـهِ الأمـاني
بينَ خلجاتِ الضُّحى كانَ ارتيادي
وســرورٍ فُـــكَّ مـنْ أسْــرِ الخفايا
فيهِ جــرحيْ يقتفي دربَ الرَّشادِ
بيـنَ آهٍ قــدْ طـغتْ فـي مبتغاها
واشتعالِ الجمرِ منْ تحتِ الـرَّمادِ
لـيْ فــؤادٌ خفقــهُ مــنْ مستحيلٍ
يكسـرُ الأغـــلالَ في ليـلِ السَّوادِ
موصدِ الأحزانِ قـدْ أهــداهُ نبضٌ
كـلَّ حُـلِّ المشتهى والحســنُ بادِ
تاجهُ الصِّــدقُ وقـــدْ ضـاقَ بقيدٍ
مثـلَ نجــمٍ يشتكي ليــلَ الـرُّقادِ
يرصـــدُ الأقـــدارَ مــا أبقى صباهُ
منْ حنينٍ قُـــــدَّ منْ فيضِ الودادِ
دربــهُ الأسـحارُ فـي ليلِ التَّجنِّي
ووشــاحًا حيكَ مـنْ دهــرٍ توالى
لـــــونهُ الشَّمسُ وأزهـارُ البوادي
خيرات حمزة إبراهيم
( الــــرَّمــــــل التــــام )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق