الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

ظل الغياب ...بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / ظل الغياب

غصة تسرق مني عمري 

ذاك الطريق ضباب و سراب 

يغريني ظل الغياب 

يوعدني بالارتواء

برتق شقوق البعاد 

و أنت هناك أسامر الحروف 

عذرا حبيبي

عند غيابك

لا حضن غيرها يفهمني  

وما بيننا أنفاس تقويني

فقط قلمي و حرفي و ذاك الأصيل

روح تتحول لكلمات 

صامتة صراخها يزلزل الجبال

تحمل عني وزر الأشواق

من صبر 

من حنين 

من انتظار 

عذرا حبيبي 

فعندما تضيق بي أنفاسي 

أرتمي في خيوط الخيال 

أرسم بقلمي و حرفي 

أروع لقاء 

تشابك أصابعنا 

بلهفة و اشتياق 

و أنت هناك 

 عندما تسألني عن أحوالي 

جوابي دائما أنا بخير 

و قلبي يصرخ لم الكذب 

لم الاختباء 

وراء بسمة مغمسة بملح الدموع 

و أنت تسكنين زنزانة البعاد 

غيابه يسرق منك الحياة 

تعانقين دورات عقارب الساعة 

علها ترق لحالك 

تقف في انتظار قدوم الرجاء 

كيف السبيل لدفء وجودك

و أنا هنا بين سنديان صقيع البعاد 

و نيران لهيب الأشواق و الأصفاد

و هل و هل سينصفني قدري 

تعود لي بسمتي 

فرحة تلمع في أحداقي

بعد أن أعياها حزن العقبات

أم ستظل غيمة الغياب 

تسرق مني وهج الأحباب

تفرش لي بساط العذاب

بقلمي / سعاد شهيد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتظار ...بقلم الشاعرة لارا عجيب

 إنتظار  وددت الإقتراب منه حتى  سمعت ضجيجاً من البعيد و أنا اراقبه  ساعات في إنتظاره اشتعلت  على محطات الذكريات  في كل ليلة أقف و ينساب  شعر...